و من المجاز : اللبس ، بالكسر : السمحاق ، عن ابن عباد ، يقال : السمحاق لبس العظم . وفي كتاب الصاغاني : اللبس ، بالضم ، هكذا ضبطه بالقلم . و يوجد في بعض النسخ بخط المصنف عند قوله السمحاق : هو جليدة رقيقة تكون بين الجلد واللحم ، فظنه الناسخ من أصل الكتاب ، فألحقه به ، والصواب إسقاطه ، لكونه تطويلا ، وليس من عادته في مثل هذه المواضع إلا الإحالة والإكتفاء بالغريب . ولبس الكعبة : كسوتها ، وهو ما عليها من اللباس ، وكذا لبس الهودج ، يقال : كشفت عن الهودج لبسه ، قال حميد بن ثور ، يصف فرسا خدمته جواري الحي :
% فلما كشفن اللبس عنه مسحنه % بأطراف طفل زان غيلا موشما % واللبسة ، بالكسر : حالة من حالات اللبس ، ومنه الحديث : نهى عن اللبستين أي الحالتين والهيئتين ، ويروى بالضم على المصدر ، قال ابن الأثير : والأول الوجه . و اللبسة : ضرب من الثياب ، كاللبس . و عن ابن عباد : اللبسة بالضم : الشبهة ، ويقال : في حديثه لبسة ، أي شبهة ، )
ليس بواضح . و من المجاز : اللباس ، ككتاب : الزوج والزوجة ، كل منهما لباس للآخر ، قال الله تعالى : هن لباس لكم وأنتم لباس لهن أي مثل اللباس ، وقال الزجاج : ويقال : إن المعنى : تعانقونهن ويعانقنكم . وقيل : كل فريق منكم يسكن إلى صاحبه ويلابسه ، كما قال تعالى : وجعل منها زوجها ليسكن إليها والعرب