تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وداهية لبساء : منكرة ، وكذلك ربساء ، وقد تقدم .

واللبسة ، محركة : بقلة ، قاله الليث ، وقال الأزهري : لا أعرف اللبسة في البقول ، ولم أسمع بها لغير الليث . ويقال : إن فيه لملبسا ، كمقعد ، أي مستمتعا ، وقال أبو زيد : أي ما به كبر ، بكسر الكاف وسكون الموحدة ، ويقال : كبر ، بكسر ففتح . ومن أمثالهم : أعرض ثوب الملبس ، إذا سألته عن أمر فلم يبينه لك ، ويروى : ثوب الملبس ، كمقعد ومنبر ومفلس ، نقل الثلاثة عن ابن الأعرابي ، وقال : هو مثل يضرب لمن إتسعت قرفته . أي كثر من يتهمه فيما سرقه ، هذا نص الأزهري ، ونص التكملة : فيما قال . ولبس عليه الأمر يلبسه ، من حد ضرب لبسا ، بالفتح ، أي خلطه ، أي خلط بعضه ببعض ، ومنه قوله تعالى : وللبسنا عليهم ما يلبسون أي شبهنا عليهم ، وأضللناهم كما ضلوا ، وقال ابن عرفة في تفسير قوله تعالى : ولا تلبسوا الحق بالباطل أي لا ) تخلطوه به ، وقوله تعالى : أو يلبسكم شيعا أي يخلط أمركم خلط إضطراب لا خلط إتفاق .

وقوله جل ذكره ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يخلطوه بشرك ، وفي الحديث : فلبس عليه صلاته وفيه أيضا : من لبس على نفسه لبسا . ونقل شيخنا عن السهيلي في الروض مناسبة لبس الثوب ، كسمع ، ولبس الأمر ، كضرب ، فقال : لما كان لبس الأمر معناه خلطه أو

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٦٩