تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياقوت : لأنها بنيت بحجارة سود ، بناها الروم قديما . والكنيسة : تصغير الكنيسة : سبعة مواضع ، منها ستة بمصر : إثنان بالغربية ، وهما كنيسة سردوس ، وكوم الكنيسة ، وإثنان في البحيرة ، وهما : كنيسة عبد الملك ، وكنيسة الغيط ، وواحد في حوف رمسيس ، وهو كنيسة مبارك ، وواحد في الأسيوطية ، وهو كنيسة طاهر . و الموضع السابع قرب عكاء من فتوحات الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ، رحمه الله تعالى . ويقال : فرسن مكنوسة ، أي ملساء الباطن ، يشبهها العرب بالمرايا لملاستها ، قاله الأزهري ، أو هي جرداء الشعر ، وهو قريب من القول الأول . ومكناسة الزيتون ، بالكسر : د عظيم بالمغرب ، بينه وبين مراكش أربع عشرة مرحلة نحو المشرق ، ومنه إلى فاس مرحلة واحدة . ومكناسة : حصن بالأندلس ، من أعمال ماردة ، نقله أبو الأصبغ الأندلسي وتكنس الرجل : إكتن وإستتر ، ودخل الخيمة . وتكنست المرأة : دخلت الهودج ، وهو مجاز ، كأنه أخذ من قول لبيد الآتي ذكره قريبا .

ومما يستدرك عليه : المكنسة : ما كنس به ، والجمع : مكانس . والكناسة : ما كنس ، وأيضا ملقى القمام . والمكنس : مولج الوحش من الظباء والبقر تستكن فيه من الحر . والأكنسة : جمع كناس ، كالكنسات ، كطرقات ، قال :

% إذا ظبي الكنسات إنغلا % تحت الإران سلبته الظلا %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٥٤