كنوسا : إستمرت في مجاريها ثم إنصرفت راجعة ، وقال الليث : هي النجوم التي تستتر في مجاريها فتجري وتكنس في محاويها ، فيتحوى لكل نجم حوي يقف فيه ويستدير ثم ينصرف راجعا ، فكنوسه : مقامه في حويه ، وخنوسه : أن يخنس في النهار فلا يرى . وفي الصحاح : )
الكنس : الكواكب ، لأنها تكنس في المغيب : أي تستتر ، وقيل : هي الخنس السيارة . أو الكنس : الملائكة ، ذكره بعض أهل الغريب . أو بقر الوحش ، وظباؤه تكنس ، أي تدخل في كنسها إذا إشتد الحر ، قاله الزجاج ، قال : والكنس : جمع كانس وكانسة . والكناسة ، بالضم : القمامة ، قال اللحياني : كناسة البيت : ما كسح منه من التراب فألقي بعضه على بعض ، وقد كنس الموضع يكنسه كنسا : كسح القمامة عنه . والكناسة : ع بالكوفة ، وهي محلة بها . وقد سموا كناسة .
والكنيسة ، كسفينة : متعبد اليهود ، والجمع الكنائس ، وهي معربة ، أصلها : كنشت . أو هي متعبد النصارى ، كما هو قول الجوهري ، وخطأه الصاغاني ، فقال : هو سهو منه ، إنما هي لليهود ، والبيعة للنصارى . أو هي متعبد الكفار مطلقا . والكنيسة : مرسى ببحر اليمن مما يلي زبيد للجائي من مكة حرسها الله تعالى ، قال الصاغاني : أرسيت بها سنة . والكنيسة : المرأة الحسناء ، عن أبي عمرو ، كما في العباب . والكنيسة السوداء : د ، بثغر المصيصة ، نقله الصاغاني ، وقال