تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلتضمنه معنى الضم والجمع ، كما قاله الواحدي وغيره من شراح ديوانه . والمقدار *!مقياس ، لأنه يقدر به الشيء *!ويقاس ، ومنه مقياس النيل ، وقد نسب إليه أبو الرداد عبد الله ابن عبد السلام *!-المقياسي ، وبنوه . ومن المجاز : يقال : بينهما *!قيس رمح ، بالكسر ، *!وقاسه ، أي قدره ، كما يقال : قيد رمح ، ويقال : هذه الخشبة قيس أصبع ، أي قدر أصبع . *!وقيس عيلان ، بالفتح ، هكذا بالإضافة : أبو قبيلة ، واسمه الناس ابن مضر أخو الياس ، وكان الوزير المغربي يقول : الناس مشدد السين المهملة ، وكون قيس مضافا إلى عيلان هو أحد أقوال النسابين ، وإختلف فيه ، فيقال : إن عيلان حاضن حضن قيسا ، وإنه غلام لأبيه ، وقيل : عيلان : فرس لقيس مشهور في خيل العرب ، وكان قيس سابق عليه ، وكان رجل من بجيلة يقال له : قيس كبة ، لفرس ، يقال له : كبة ، مشهور ، وكانا متجاورين في دار واحدة قبل أن تلحق بجيلة بأرض اليمن ، فكان الرجل إذا سأل عن قيس ، قيل له : أقيس عيلان تريد أم قيس كبة وقيل : إنه سمي بكلب كان له يقال له : عيلان . وقال آخرون : باسم قوس له ، ويكون قيس على هذا ولدا لمضر ، والذي إتفق عليه مشايخنا من النسابين أن *!قيسا ولد لعيلان ، وأن عيلان اسمه الناس ، وهو أخو الياس الذي هو خندف ، وكلاهما ولد مضر لصلبه ، وهذا الذي صرح به ذوو الإتقان وإعتمدوا عليه ، ويدل لذلك قول زهير بن أبي سلمى :

% إذا إبتدرت *!قيس بن عيلان غاية % من المجد من يسبق إليها يسود %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤١٧