تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كجرول : الرجل الطويل ، كالسهوق والسوهق . قال شمر : الألفاظ الثلاثة بمعنى واحد في الطول والضخم ، والكلمة واحدة ، إلا أنها قدمت وأخرت ، كما قالوا : عقاب عقنباة ، وعبنقاة . وقال ابن عباد : القهوس : هو التيس الرملي الطويل والضخم القرنين ، هكذا بواو العطف في سائر النسخ ، وفي التكملة إسقاطها . والقهوس الرجل الطويل ، لأنه ينحني ويحدودب ، وقيل : لأنه يتقهوس إذا جاء منحنيا يضطرب ، قاله ابن عباد . وهو قول الفراء بعينه ، وذكره ثانيا تكرار لا يخفى . والتقهوس : السرعة في العدو ، كالقهوسة ، وقال ابن فارس : هذا ممكن أن تكون هاؤه زائدة ، كأنه يتقوس . وهو أيضا : أن يمشي منحنيا مضطربا ، يقال : جاء يتقهوس . ومما يستدرك عليه : القهوسة : عدو من فزع ، وبه سمي الرجل ، قاله ابن دريد .

وتقهوس الرجل : إحدودب .

| ق ي س

*!قاسه بغيره وعليه ، أي على غيره *!يقيسه *!قيسا *!وقياسا ، الأخير بالكسر ، *!واقتاسه ، وكذا قيسه ، إذا قدره على مثاله ، ويقوسه قوسا وقياسا : لغة في *!يقيسه ، وقد تقدم ، *!فانقاس ، وقال شيخنا : ذكر الأبهري كما في حواشي العضد أنه عدي بعلى لتضمنه معنى البناء ، وكلام المصنف ظاهر في خلافه ، وأن تعديته بعلى أصل ، كغيره من الأفعال التي تتعدى بها ، على أن تعدية البناء بعلى كلام لأهل العربية ، وأما تعديته بإلى في قول المتنبي :

% بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه % % إليك وأهل الدهر دونك والدهر %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤١٦