كونه كقاض وغاز ، قي التنوين وكذلك القول في أحق وأدل ، جمع حقو ودلو ، وأشباه ذلك ، فقس عليه ، إن شئت عوضت فقلت : قلاسي ، وإن شئت حذفت النون فقلت : قلاس ، وقال ابن هرمة :
% إذا ما القلاسي والعمائم أخنست % ففيهن عن صلع الرجال حسور % هكذا رأيته في هامش نسخة الجمهرة ، وأنشد ثعلب فنسبه لعجير السلولي ، فقال :
% إذا ما القلنسى والعمائم أجلهت % ففيهن عن صلع الرجال حسور % يقول : إن القلاسي والعمائم إذا نزعت عن رؤوس الرجال فبدا صلعهم ففي النساء عنهم حسور . أي فتور .
ولك في تصغيره وجوه أربعة : إن شئت حذفت الواو والياء الأخرتين ، وقلت : قليسية بخفيف الياء الثانية ، وإن شئت عوضت من حذف النون وقلت : قليسية ، بتشديد الياء الأخيرة ، ومن صغر على تمامها وقال : قلينسية فقد أخطأ ، إذ لا تصغر العرب شيئا على خمسة أحرف على تمامه ، إلا أن يكون رابعه حرف لين . وفي الجمهرة في باب فعلنية ، ذكر في آخره : والقلنسية ، وقالوا : قليسية ، وهي أعلى . انتهى . كذا قال ، وهو غلط ، فإنه إنما يقال قلنسوة ، وقلنسية ، لغة في تكبيرها ، فأما قليسية فهو تصغير في قول من يرى حذف النون ، كما تقدم ، فتأمل .
وقلسيته أقلسيه قلساء ، عن السيرافي ، وقلنسته ، فتقلسى وتقلنس ، أقروا النون وإن كانت زائدة ، وأقروا أيضا الواو حتى قلبوها ياء ، والمعنى :