تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو قول ابن الأعرابي ، وقال الأزهري : أراهما معربتين .

والقلنسوة والقلنسية ، وقد حد فقيل : إذا فتحت القاف ضممت السين ، وإذا ضممت القاف كسرتها ، أي السين ، وقلبت الواو ياء ، وكذلك القلسوة والقلساة والقلنيسة ، وتلبس في الرأس ، معروف ، والواو في قلنسوة للزيادة غير الإلحاق ، وغير المعنى ، أما الإلحاق فليس في الأسماء مثل فعللة ، وأما المعنى فليس في قلنسوة أكثر مما في قلساة . وفي التهذيب : فإذا جمعت أو صفرت فأنت بالخيار ، لأن فيه زيادتين ، الواو والنون ، فإن شئت حذفت الواو فقلت : ج قلانس ، وإن شئت عوضت فقلت : قلانيس .

وإن جمعت القلنسوة ، بحذف الواو ، قلت : قلنس ، قال الشاعر ، وقد أنشده سيبويه : لا مهل حتى تلحقي بعنس أهل الرياط البيض والقلنسي ورأيت في هامش الجمهرة ، على غير الوجه الذي أنشده سيبويه ما نصه : لا ري حتى تلحقي بعبس ذوي الملاء البيض والقلنس وأنشد يونس : بيض بهاليل طوال القنس )

ويروى القلس ، وأصله قلنسو ، إلا أنهم رفضوا الواو لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبلها ضمة ، فإذا أدى إلى ذلك قياس وجب أن يرفض ويبدل من الضمة كسرة فصار آخره ياء مكسور ما قبلها ، فكان ذلك موجبا

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٩٣