ألبسته إياها ، أي القلنسوة فلبس ، فتقلسى : مطاوع قلسى ، وتقلنس : مطاوع قلنس ، ففيه لف ونشر مرتب ، والمفهوم من عبارة الأزهري وغيره أن كلا من تقلسى وتقلنس مطاوع قلسى ، لا غير ، وكذلك تقلس : مطاوع قلسى ، وهو مستدرك على المصنف .
وقلنسوة : حصن بفلسطين قرب الرملة .
والتقليس : الضرب بالدف والغناء ، وقال أبو الجراح : هو استقبال الولاة عند قدومهم المصر بأصناف اللهو ، قال الكميت يصف ثورا طعن في الكلاب ، فتبعه الذباب ، لما في قرنه من الدم :
% ثم استمر تغنيه الذباب كما % % غنى المقلس بطريقا بمزمار % )
ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه : لما قدم الشام لقيه المقلسون بالسيوف والريحان .
وقال الليث : التقليس : أن يضع الجل يديه على صدره ويخضع ويستكين وينحني ، كما تفعل النصارى قبل أن يكفروا ، أي قبل أن يسجدوا ، وفي الأحاديث التي لا طرق لها : لما رأوه قلسوا له ثم كفروا أي سجدوا .
ومما يستدرك عليه : قلس ، محركة : موضع بالجزيرة .
والسحابة تقلس الندى ، إذا رمت به من غير مطر شديد ، وهو مجاز . قال الشاعر : ندى الرمل مجته العهاد القوالس وقلست الطعنة بالدم ، وطعنة قالسة وقلاسة ، وهو مجاز . قال الشاعر : ندى الرمل مجته العهاد القوالس وقلست الطعنة بالدم ، وطعنة قالسة وقلاسة ، وهو مجاز .
والقلس : الضرب بالدف ،