المحكم : كما حرك القادس ، والجمع : القوادس . وقادس : جزيرة بالأندلس غربيها قرب البر ، على نصف يوم منها ، منها كامل بن أحمد بن يوسف القادسي ، مات بإشبيلية سنة وقادس : قصبة بهراة خراسان ، أعجمي . والقادسية : ة قرب الكوفة ، على مرحلة منه ، بينها وبين عذيب ، يقال : مر بها إبراهيم عليه السلام فوجد بها عجوزا فغسلت رأسه ، فقال : قدست من أرض ، فسميت بالقادسية ، وقيل : دعا لها وأن تكون محلة الحاج ، وقيل : إنما سميت بذلك ، لأنه نزل بها قوم من أهل قادس خراسان ، نقله السهيلي في الروض . والقدوس ، بالضم والتشديد : من أسماء الله تعالى الحسنى ، ويفتح ، عن سيبويه ، وبه قرأ زيد بن علي : الملك القدوس وقال يعقوب : سمعت أعرابيا يقول عند الكسائي يكنى أبا الدنيا يقرأ القدوس بالفتح وحكى اللحياني الإجماع على ضم قدوس وسبوح ، وجوز الفتح فيهما ، أي الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص أو المبارك ، هكذا جاء في التفسير ، عن ابن الكلبي . وقال ثعلب : كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول غير قدوس وسبوح وذروح ، هؤلاء الثلاثة هكذا إستثناها ثعلب .
وزاد المصنف : فروج ، وليس في نصه : فبالضم ويفتحن ، وقد أنكر الأزهري ما حكاه اللحياني )
من الإجماع .