وغيره ، وقيل : ينصب في وسط الحوض ، إذا غمره الماء رويت الإبل ، وقد يفتح مشددا ، أي ككتان ، عن ابن دريد ، ولو قال : كغراب وكتان ، سلم من هذا التطويل ، أنشد أبو ) عمرو :
% لاري حتى يتوارى قداس % ذاك الحجير بالإزاء الخناس % أو حجر يطرح في حوض الإبل يقدر عليه الماء يقتسمونه بينهم وهذا قول ابن دريد . وقيل : هي حصاة توضع في الماء قدر الري للإبل ، وهي نحو المقلة للإنسان . وقيل : هي حصاة يقسم بها الماء في ا لمفاوز ، اسم كالحبان ، والقداس : المنيع الضخم من الشرف ، عن ابن عباد ، يقال : شرف قداس ، أي منيع ضخم . والقدس كصرد وكتب : قدح نحو الغمر . يتطهر بها . والقديس ، كأمير : ا لدر ، يمانية قديمة ، زعموا ، قاله ابن دريد . والقدس ، كجبل : السطل ، حجازية ، لأنه يتطهر فيه وبه . وقدس : د ، قرب حمص ، من فتوح شرحبيل بن حسنة ، وإليه تضاف جزيرة قدس ، هكذا في النسخ ، والصواب : بحيرة قدس كما في العباب . والقادس : السفينة العظيمة ، قاله أبو عمرو ، وقيل : هو صنف من أصناف المراكب ، وقيل : لوح من ألواحها ، وأنشد أبو عمرو لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، هكذا نقله الصاغاني ، ولم أجده في شعره :
% وتهفو بهاد لها ميلع % كما اطرد القادس الأردمونا % % الميلع : الذي يتحرك هكذا وهكذا . والأردم : الملاح الحاذق ، وفي ا للسان : كما أقحم القادس ، وفي