تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحدس ، والثاني : نوع يعلم بالدلائل والتجارب والخلق والأخلا ق ، فتعرف به أحوال الناس ، وللناس فيه تآليف قديمة وحديثة . والفراسة ، بالفتح : الحذق بركوب الخيل وأمرها وركضها والثبات عليها ، وبه فسر الحديث : علموا أولادكم العوم والفراسة كالفروسة والفروسية ، بضمهما ، وقال الأصمعي : يقال : فارس بين الفروسة والفراسة والفروسية ، وإذا كان فارسا بعينه نظره فهو بين الفراسة ، بالكسر . وقال ابن الأعرابي : فارس في الناس بين الفراسة والفراسة ، وعلى الدابة : بين الفروسية ، والفروسة لغة فيه ، هكذا نصه المنقول في اللسان ، وهو خلاف ما عليه الجمهور ، ثم توسع فيه فقيل لكل حاذق بما يمارس من الأشياء كلها : فارس ، وبه سمي الرجل . وقد فرس ، ككرم ، فروسة وفراسة ، وقيل : إن الفراسة والفروسة لا فعل له ، وحكى اللحياني وحده : فرس وفرس ، إذا صار فارسا ، وهذا شاذ . وقال ابن القطاع : وفرس الخيل فروسة وفروسية : أحكم ركوبها ، وفرس أيضا كذلك ، فاقتصار المصنف على ذكر باب واحد قصور لا يخفى . والفرسن ، بالنون ، كزبرج ، للبعير : كالحافر للفرس ، وقال ابن سيده : الفرسن : طرف خف البعير ، مؤنثة ، حكاه سيبويه في الثلاثي ، وهو فعلن ، عن ابن السراج ، والنون زائدة ، والجمع فراسن ، ولا يقال : فرسنات ، كما قالوا : خناصر ، ولا يقولون : خنصرات ، وقد يستعار للشاة ، فيقال : فرسن شاة ، والذي للشاة هو الظلف . والفرناس ، كالفرصاد : رئيس الدهاقين والقرى ، عن ابن خالويه في ليس ، ج فرانسة . والفرناس أيضا : الأسد الضاري ، وقيل : الغليظ الرقبة ، وقال :

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٢٩