ابن خالويه : سمي الأسد فرناسا ، لأنه رئيس السباع ، نونه زائدة عند سيبويه ، كالفرانس ، بالضم . والفرناس أيضا : الشديد الشجاع من الرجال ، شبه بالأسد ، قاله النضر ، في كتاب الجود والكرم . وفرناس : رجل من بني سليط ابن الحارث بن يربوع التميمي . وافرس الرجل عن بقية مال : أخذه وترك منه بقية ، عن أبي عمر و . وقال ابن السكيت : أفرس الراعي : غفل فأخذ الذئب شاة من غنمه . )
وأفرس الرجل الأسد حماره ، إذا تركه له ليفترسه وينجو هو ، وكذلك فرسه تفريسا ، إذا عرضه له ليفترسه ، واستعمل العجاج ذلك في النعر ، فقال :
% ضربا إذا صاب اليآفيخ احتفر % في الهام دحلانا يفرسن النعر % أي أن هذه الجراحات واسعة فهي تمكن النعر مما تريده منها ، واستعمله بعض الشعراء في الإنسان فقال ، وأنشده ابن الأعرابي :
% قد أرسلوني في الكواعب راعيا % وكن ذئابا تشتهي أن تفرسا % % أي كانت هذه النساء متشهيات للتفريس ، فجعلهن كالسوام ، إلا أنهن خالفن السوام ، لأن السوام لا تشتهي أن تفرس ، إذ في ذلك حتفها ، والنساء يشتهين ذلك لما فيه من لذتهن ، إذ فرس الرجال النساء هنا إنما هو مواصلتهن ، وكنى بالذئاب عن الرجال ، لأن الزناة خبثاء كالذئاب .
وتفرس الرجل ، إذا تثبت