تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرست عنقه وفي الصحاح : الفرسة : ريح تأخذ في العنق فتفرسها . وقال غيره : الفرسة قرحة تكون في الحدب . وقال الكازروني في شرح الموجز في الطب : الأفرسة : جمع فرسة ، تأخذ في العنق فتفرسه . وقال صاحب التنقيح : الفرسة لا تجمع على أفرسة وأنما تجمع على فرسات وجمعة على أفراسه على الشذوذ ، فتنبه لذلك . وفرس ، بالفتح : ع لهذيل ، أو بلد من بلادهم ، قد جاء ذكره في أشعارهم ، قال أبو بثينة :

% فأعلوهم بنصل السيف ضربا % وقلت لعلهم أصحاب فرس % والفرس ، بالكسر : نبت ، واختلفت الأعراب فيه ، فقيل : هو الشرس ، أو القضقاض قاله أبو حازم . أو البروق أو الحبن . وقال أبو حنيفة رحمه الله : لم يبلغني تحليته . وعن ابن الأعرابي : الفراس ، كسحاب : تمر أسود ، وليس بالشهري ، وأنشد :

% إذا أكلوا الفراس رأيت شاما % على الأنثال منهم والغيوب % )

قال : الأنثال : التلال . وفرس ، كسمع : دام على أكله ، أي الفراس . وفرس أيضا ، إذا رعى الفرس : النبت المذكور آنفا . والفراسة ، بالكسر : اسم من التفرس ، وهو التوسم ، يقال تفرس فيه الشيء ، إذا توسمه ، وقال ابن القطاع : الفراسة بالعين : إدراك الباطن ، وبه فسر الحديث : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله وقال الصاغاني : لم يثبت . قال ابن الأثير : يقال بمعنيين ، أحدهما : ما دل ظاهر الحديث عليه ، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٢٨