وهو أربعة أشهر فقد بانت منه المرأة بتلك التطليقة ، ولا شيء عليه من الإيلاء ، لن الأربعة الأشهر تنقضي ، وليست له بزوج ، وإن مضت الأربعة الأشهر وهو في العدة بانت منه بالإيلاء مع تلك )
التطليقة ، فكانت ، اثنتين ، فجعلهما كفرسي رهان يتسابقان إلى غاية ، وهذا التشبيه في الابتداء ، لأن النهاية تجلي عن السابق لا محالة . والفوارس : حبال رمل بالدهناء ، قال الأزهري : وقد رأيتها . وأنشد الصاغاني لذي الرمة :
% إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف % % شمالا وعن أيمانهن الفوارس % وفسره بما تقدم ، ولكن قال الأزهري : يجوز أن يكون أراد : ذو الفوارس : اسم موضع ، كما سيأتي ، فحذف . ويقال : مر فارس على بغل ، وكذا على كل ذي حافر ، كما تقدم عن ابن السكيت ، أو لا يقال ، وهو قول عمارة بن عقيل بن بلال ابن جرير ، فإنه قال : لا أقول لصاحب البغل : فارس ، ولكن أقول : بغال ، ولا أقول لصاحب الحمار : فارس ، ولكن أقول : حمار .
وربيعة الفرس . وربيعة الفرس ، تقدم سبب تلقيبه به في ح م ر ، وهو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، أخو مضر وأنمار . وفرسان ، محركة : جزيرة مأهولة ببحر اليمن ، قال الصاغاني في العباب : أرسيت به أياما سنة خمس وستمائة ، وعندهم مغاص الدر . قلت : وهو محاذية للمخلاف السليماني ، من طرف ، سميت ببني فرسان . وفرسان : لقب قبيلة من