بغلا أو حمارا ، قلت : مر بنا فارس على بغل ، ومر بنا فارس على حمار ، قال الشاعر :
% وإني امرؤ للخيل عندي مزية % على فارس البرذون أو فارس البغل % ج فرسان وفوارس ، وهو أحد ما شذ في هذا النوع ، فجاء في المذكر على فواعل ، قال الجوهري في جمعه على فوارس : وهو شاذ ، لا يقاس عليه ، لأن فواعل إنما هو جمع فاعلة ، مثل ضاربة وضوارب أو جمع فاعل إذا كان صفة للمؤنث ، مثل حائض وحوائض ، أوما كان لغير الآدميين ، مثل جمل بازل وجمال بوازل ، وعاضه وعواضه ، وحائط وحوائط ، فأما مذكر ما يعقل فلم يجمع عليه إلا فوارس وهوالك ونواكس ، فأما فوارس ، فلأنه شيء لا يكون في المؤنث ، فلم يخف فيه اللبس ، وأما هوالك فإنما جاء في المثل : هالك في الهوالك فجرى على الأصل ، لأنه قد يجيء في الأمثال ما لم يجيء في غيرها ، وأما نواكس فقد جاء في ضرورة الشعر . قلت : وقد جاء أيضا : غائب وغوائب ، وشاهد وشواهد ، وسيأتي في ف ر ط : فارط وفوارط ، نقله الصاغاني ، وخالف وخوالف ، وسيأتي في خ ل ف . قال ابن سيده : ولم نسمع امرأة فارسة . وفي حديث الضحاك ، في رجل آلى من امرأته ثم طلقها ، قال : هما كفرسي رهان ، أيهما سبق أخذ به يضرب لاثنين يستبقان إلى غاية فيستويان ، وأما تفسير الحديث : فإن العدة وهو ثلاث حيض أو ثلاثة أطهار ، إن انقضت قبل انقضاء وقت إيلائه ،