تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب ، ليس بأب ولا أم ، نحو تنوخ ، وإنما هم أخلاط من تغلب ، اصطلحوا على هذا الاسم ، قاله ابن دريد . قلت : هو لقب عمران ابن عمرو بن عوف بن عمران بن سيحان بن عمرو الحارث بن عوف بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، قيل : لقب به ، لجبل بالشام اجتاز فيه وسكن ولد به ، ثم ارتحلوا باليمن ، ونزلوا هذه الجزيرة ، فعرفت بهم ، فلما أجدبت نزلوا إلى وادي موزع ، فغلبوا عليهم وسكنوا هنالك ، ومن الفرسانيين جماعة يقال لهم : التغالب ، يسكنون الربع اليماني من زبيد ، كذا حققه الناشرى ، نسابة اليمن ، رحمه الله تعالى . وعبديد الفرساني : من رجالهم ، له ذكر في بني فرسان ، أورده ابن الكلبي . والفارس والفروس ، كصبور ، والفراس ، ككتان : الأسد ، كل ذلك مأخوذ من الفرس ، وهو دق العنق ، والأخير للمبالغة ، ويوصف به فيقال : أسد فراس ، أي كثير الافتراس . وفرس فرييسته يفرسها ، من حد ضرب : دق عنقها ، وقال أبو عبيد : الفرس : الكسر ، وكل قتل فرس ، والأصل فيه دق العنق وكسرها ، وقد فرس الذئب الشاة فرسا : أخذها فدق عنقها . والفريس ، كأمير : القتيل يقال : ثور فريس وبقرة فريس ، ج فرسى ، ، كقتلى ، ومنه حديث يأجوج ومأجوج فيصبحون فرسى ، أي قتلى .

والفريس : حلقة من خشب معطوفة تشد في طرف الحبل ، قال الشاعر : )

% فلو كان الرشا مائتين باعا % لكان ممر ذلك في الفريس %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٢٦