وقال الليث : كرم مفردس أي معرش . وقال العجاج : وكلكلا ومنكبا مفردسا قال أبو عمر و : أي محشوا مكتنز . والمفردس : العريض الصدر . وفردوس الأشعري ، ويقال : ابن الأشعري ، فرد سمع الثوري . وباب فردوس : أحد أبواب دار الخلافة ، نقله الصاغاني .
وزين الأئمة عبد السلام بن محمد بن علي الخوارزمي الفردوسي ، اشتهر بذلك لروايته كتاب الفردوس الأعلى ، عن مؤلفه شهردار بن شيرويه ، روى عنه صاعد بن يوسف الخوارزمي .
|ف ر س
الفرس : واحد الخيل ، سمي به لدقه الأرض بحوافره ، وأصل الفرس : الدق ، كما قاله الزمخشري ، وأشار له ابن فارس للذكر والأنثى ، ولا يقال للأنثى : فرسة ، قال ابن سيدة : وأصله التأنيث ، فلذلك قال سيبويه : وتقول : ثلاثة أفراس ، إذا أردت المذكر ، ألزموه التأنيث ، وصار في كلامهم للمؤنث أكثر منه للمذكر ، حتى صار بمنزلة القدم ، قال : وتصغيرها : فريس ، نادر . أو هي فرسة ، كما حكاه ابن جني ، وفي الصحاح : وإن أردت تصغير الفرس الأنثى خاصة ، لم تقل إلا فريسة ، بالهاء ، عن أبي بكر بن السراج . ج أفراس وفروس ، وعلى الأول اقتصر الجوهري ، وراكب فارس ، أي صاحب فرس ، على إرادة النسب ، كلابن وتامر ، قال ابن السكيت : إذا كان الرجل على حافر ، برذونا كان أو فرسا أو