الخطيب عبد القاهر بن عبد الله الطوسي ، والتقي سليمان بن حمزة . مات سنة . وكذا الولي المشهور الشيخ نجيب الدن الفردوسي ، صاحب )
الطريقة الفردوسية ، والمدفون بالحوض الشمسي من حضرة دهلي ، حرسها الله تعالى وسائر بلاد الإسلام . والفردوس كعصفور : النزل يكون في الطعام ، نقله ابن دريد عن قوم من أهل البحرين . والفراديس ، بلفظ الجمع : ع قرب دمشق ، وقد تقدم أن أهل الشام يسمون مواضع الكروم فراديس ، وإليه يضاف باب من أبوابها المشهورة . والفراديس أيضا : ع قرب حلب ، بين برية خساف وحاضر طيء . ورجل فرادس ، كعلابط : ضخم العظام ، نقله ابن عباد . والفردسة : السعة ، و منه صدر مفردس ، أي واسع ، أو ومنه اشتقاق الفردوس ، كما نقله ابن القطاع ، وهذا يؤيد أن يكون عربيا ، ويدل له أيضا قول حسان :
% وإن ثواب الله كل موحد % جنان من الفردوس فيها يخلد % وفردسه : صرعه ، وقال كراع : الفردسة : الصرع القبيح ، يقال : أخذه ففردسه ، إذا ضرب به الأرض ، ونقله الصاغاني فنسبه إلى الليث . وفردس الجلة : حشاها مكتنزا ، وقد فرديت ، عن أبي عمر . ومما يستدرك عليه : الفردوس : الروضة ، عن السيرافي والفردوس : خضرة الأعشاب . والفردوس : حديقة في الجنة ، وهو الفردوس الأعلى التي جاء ذكرها في الحديث .