بفتح الجيم وضمها ، وأصل اللجم : جمع لجمة ولجام ، وهي الطيرة ، لأنها تلجم عن الحاجة ، أي تمنع ، وذلك أنهم يتطيرون من العطاس ، فإذا سافر رجل فسمع عطسة تطير ومنعته عن المضي ، ثم استعمل واحدا ، قاله الزمخشري . وقال أبو زيد : تقول العرب : عطست به اللجم ، أي مات ، وقال الزمخشري : أي أصابته بالشؤم وقال رؤبة :
% قالت لماض لم يزل حدوسا % ينضو السرى والسفر الدعوسا % % ألا تخاف اللجم العطوسا ويقال : هو عطسة فلان ، أي يشبهه خلقا وخلقا ، ويقولون : كأنه عطسة من أنفه ، ويقولون : خلق السنور من عطسة الأسد . ومما يستدرك عليه : العطاس ، ككتان : اسم فرس لبعض بني عبد المدان ، قال : يخب بي العطاس رافع رأسه ، وقال الصاغاني : هو يزيد بن عبد المدان الحارثي ، وفي العباب : فيه يقول :
% يبوع به العطاس رافع أنفه % له ذمرات بالخميس العرمرم % وبنو العطاس : بطين من اليمن ، من العلويين . ورجل عطوس ، كصبور ، إذا كان يستقدم في الحروب والغمرات ، كالدعوس . والعطاسة قرية من الكفور الشاسعة .