وأنشد ابن خالويه لرؤبة : ولا أحب اللجم العاطوسا قال : وهي سمكة في البحر ، والعرب تتشاءم منها . والمعطس ، كمجلس ومقعد . الأخيرة عن الليث : الأنف ، لأن العطاس منه يخرج ، قال الأزهري : المعطس ، بكسر الطاء لا غير ، وهذا يدل على أن اللغة الجيدة يعطس بالكسر ، ورد المفضل بن سلمة قول الليث : إنه بفتح الطاء ، )
كذا في العباب ، والجمع : المعاطس . ومن المجاز : العاطس : الصبح ، كالعطاس ، كغراب ، الأخيرة عن الليث ، كذا نقله الأزهري والصاغاني وذكره الزمخشري كذلك ، فقال : وعطس الصبح : تنفس ، ومنه قيل للصبح : العطاس ، تقول : جاء فلان قبل طلوع العطاس ، وقيل : قبل هبوب العطاس وتوقف الأول حين فسر قول الشاعر : وقد أغتدي قبل العطاس بسابح ونقل عن الأصمعي أن المراد : قبل أن أسمع عطاس عاطس فأتطير منه ، قال : وما قاله الليث لم أسمعه لثقة يرجع إلى قوله . والعاطس : ما استقبلك من أمامك من الظباء ، وهو الناطح ، لكونه يتطير منه . والمعطس ، كمعظم : المرغم الأنف ، عن ابن عباد ، يقال : رددته معطسا ، أي مرغما . واللجم العطوس ، كصرد : الموت ، وكذلك اللجم العاطس ،