تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يفسر . قاله ابن عباد ، في المحيط ، قال الصاغاني : ولم نجده في ديوان شعرها ، كذا نص التكملة ، ونص العباب : لم أجد للخنساء قصيدة ولا قطعة على قافية السين المضمومة من بحر البسيط ، مع كثرة ما طالعته من نسخ ديوان شعرها . وعجيب من المصنف كيف لم يعزه إلى الصاغاني ، وهو كلامه ، ومنه أخذ ، ويفعل مثل هذا كثيرا في كتابه ، وهو معيب .

| ع ط س

عطس يعطس ، بالكسر ، وهي اللغة الجيدة ، ولذا وقع عليها الاقتصار في بعض النسخ ، ويعطس ، بالضم ، عطسا وعطاسا ، كغراب : أتته العطسة ، قال في الاقتراح : وهو خاص بالإنسان ، فلا يقال لغيره ولو للهرة ، نقله شيخنا ، وقيل : السام العطاس ، وفي الحديث : كان يحب العطاس ويكره التثاؤب ، قال ابن الأثير : لأن العطاس إنما يكون مع خفة البدن ، وانفتاح المسام ، وتيسير الحركات ، والتثاؤب بخلافه ، وسبب هذه الأوصاف تخفيف الغذاء والإقلال من الطعام والشراب . وعطسه غيره تعطيسا . ومن المجاز : عطس الصبح عطسا ، إذا انفلق ، وفي الأساس : تنفس . وعطس فلان : مات . والعطوس : ما يعطس منه ، مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي . وقال ابن الأعرابي : العاطوس : دابة يتشاءم بها ، وأنشد غيره لطرفة بن العبد :

% لعمري لقد مرت عواطيس جمة % ومر قبيل الصبح ظبي مصمع %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٦٣