خميص ، بالصاد ، قال : فإن صحت الرواية فيكون استعارها للثوب .
وقد أهمله المصنف عند ذكر الخميس ، وهو مستدرك عليه .
وقال الأزهري : فلاة خمس ، إذا انتاط ماؤها حتى يكون ورد النعم اليوم الرابع ، سوى اليوم الذي شربت وصدرت فيه . هكذا ساقه في ذكره على الليث ، كما تقدم قريبا . يقال : هما في بردة أخماس ، أي تقاربا واجتمعا واصطلحا . وأنشد ابن السكيت :
% صيرني جود يديه ومن % أهواه في بردة أخماس % فسره ثعلب ، فقال : قرب ما بيننا حتى كأني وهو في خمس أذرع . وقال الأزهري ، وتبعه الصاغاني : كأنه اشترى له جارية ، أو ساق مهر امرأته عنه .
وقال ابن السكيت يقال في مثل : ليتنا في بردة أخماس أي ليتنا تقاربنا . ويراد بأخماس ، أي طولها خمسة أشبار . أو يقال ذلك إذا فعلا فعلا واحدا لاشتباههما . قاله ابن الأعرابي . ومن أمثالهم : يضرب أخماسا لأسداس ، أي يسعى في المكر والخديعة . وأصله من أظماء الإبل ، ثم ضرب مثلا للذي يرواغ صاحبه ويريه أنه يطيعه . كذا في اللسان . وقيل : يضرب لمن يظهر شيئا ويريد غيره ، وهو مأخوذ من قول أبي عبيدة ، ونصه : قالوا : ضرب أخماس لأسداس . يقال للذي يقدم الأمر يريد به غيره فيأتيه من أوله ، فيعمل رويدا