تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وموفق الدين أبو البركات محمد بن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس الموصلي ، محدثان ، الأخير عن أبي نصر ابن عبد الباقي بن طوق ، وغيره ، وهو من مشايخ الخطيب عبد الله ابن أحمد الطوسي ، صاحب روضة الأخبار . والخمس ، بالكسر : من أظماء الإبل وهي ، كذا في النسخ ، والصواب : وهو ، وسقط ذلك من الصحاح : أن ترعى ثلاثة أيام وترد اليوم الرابع ، ولو حذف كلمة اليوم الرابع ، ولو حذف كلمة وهي لأصاب . وهي إبل خامسة وخوامس ، وقد خمست . وقال الليث : الخمس : شرب الإبل يوم الرابع من يوم صدرت لأنهم يحسبون يوم الصدر فيه ، وقد غلطه الأزهري ، وقال لا يحسب يوم الصدر في ورد النعم . قلت : وقال أبو سهل الخولي : الصحيح في الخمس من أظماء الإبل : أن ترد الإبل الماء يوما فتشربه ، ثم ترعى ثلاثة أيام ، ثم ترد الماء اليوم الخامس ، فيحسبون اليوم الأول والآخر اليومين اللذين شربت فيهما ، ومثله قول أبي زكريا . والخمس : اسم رجل وملك باليمن ، وهو أول من عمل له البرد المعروف بالخمس ، نسبت إليه . وسميت به ، ويقال لها أيضا : خميس ، قال الأعشى يصف الأرض :

% يوما تراها كشبه أردية ال % خمس ويوما أديمها نغلا % وكان أبو عمرو يقول : إنما قيل للثوب : خميس لأن أول من عمله ملك باليمن يقال له : الخمس ، بالكسر ، أمر بعمل هذه الثياب فنسبت إليه ، وبه فسر حديث معاذ السابق . قال ابن )

الأثير : وجاء في البخاري

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٥