أي قدت الجيش في الحالين لأن الأمير في الجاهلية كان يأخذ الربع من الغنيمة ، وجاء الإسلام فجعله الخمس ، وجعل له مصارف ، فيكون حينئذ من قولهم : ربعت القوم وخمستهم ، مخففا ، إذا أخذت ربع أموالهم وخمسها ، وكذلك إلى العشرة . وخمستهم أخمسهم ، بالكسر : كنت خامسهم . أو خمستهم أخمسهم : كملتهم خمسة بنفسي . وقد تقدم بحث ذلك في ع . ش ر . )
ويوم الخميس ، من أيام الأسبوع ، م ، معروف ، وإنما أرادوا الخامس ، ولكنهم خصوه بهذا البناء ، كما خصوا النجم بالدبران . قال اللحياني : كان أبو زيد يقول : مضى الخميس بما فيه ، فيفرد ويذكر . وكان أبو الجراح يقول : مضى الخميس بما فيهن ، فيجمع ويؤنث ، ويخرجه مخرج العدد . ج أخمساء وأخمسة وأخامس . حكيت الأخيرة عن الفراء .
والخميس : الجيش الجرار ، وقيل : الخشن . وفي المحكم : سمي بذلك ، لأنه خمس فرق : المقدمة .
والقلب والميمنة ، والميسرة ، والساقة . وهذا القول الذي عليه أكثر الأئمة ، وقيل : سمي بذلك لأنه يخمس فيه الغنائم . نقله ابن سيده ، ونظر فيه شيخنا قائلا بأن التخميس للغنائم أمر شرعي والخميس موضوع قديم .
والخميس : سم تسموا به كما تسموا بجمعة . ويقال : ما أدري أي خميس الناس هو ، أي ، أي جماعتهم . نقله الصاغاني عن ابن عباد . وخميس بن علي الحوزي الحافظ أبو كرم الواسطي النحوي شيخ أبي طاهر السلفي ، إلى الحوزة محلة شرقي واسط . وقد تقدم