تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشدت أعرابية من بني نمير :

% قد طلعت حمراء فنطليس % ليس لركب بعدها تعريس % وقيل : التعريس : أن يسير النهار كله وينزل أول الليل ، وقيل : هو النزول في المعهد ، أي حين كان من ليل أو نهار ، وقال زهير :

% وعرسوا ساعة في كثب أسنمة % ومنهم بالقسوميات معترك % والموضع : معرس ، كمكرم ، ومعرس ، كمعظم ، ومنه سمي معرس ذي الحليفة ، عرس فيه صلى الله عليه وسلم ، وصلى فيه الصبح ثم رحل . وقال الليث : اعترسوا عنه ، إذا تفرقوا ، وقال الأزهري : هذا حرف منكر ، لا أدري ما هو . وتعرس لامرأته : تحبب إليها وألفها ، قاله الزمخشري ، ونقله ابن عباد أيضا . وليلة التعريس ، هي الليلة التي نام فيها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، والقصة مشهورة في كتب السير والحديث . ومما يستدرك عليه : عرس الرجل عرسا ، كفرح : أعيا ، وقيل : أعيا عن الجماع ، نقله ابن القطاع . وعرس عنه : جبن وتأخر ، قال أبو ذؤيب :

% حتى إذا أدرك الرامي وقد عرست % عنه الكلاب فأعطاها الذي يعد %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٤٩