والمعرس ، كمنبر : السائق الحاذق السياق ، إذا نشطوا سار بهم ، وإذا كسلوا عرس بهم ، أي نزل بهم . والعريس ، كسكيت ، وبهاء : الشجر الملتف ، مأوى الأسد في خيسه ، قال رؤبة : أغياله والأجم العريسا ) وصف به ، كأنه قال : والأجم الملتف ، أو أبدله لأنه اسم . وفي المثل : كمبتغي الصيد في عريسة الأسد .
وقال طرفة : كليوث وسط عريس الأجم وذات العرائس : ع ، قال غسان ابن ذهيل السليطي :
% لهان عليها ما يقول ابن ديسق % إذا ما رغت بين اللوى والعرائس % وأعرس الرجل : اتخذ عرسا ، أي وليمة . وأعرس بأهله : بنى عليها ، وفي التهذيب : بنى بها ، وكذا عرس بها ، وأنكره ابن الأثير ، ونسبه الجوهري للعامة . وأعرس القوم في السفر : نزلوا في آخر الليل للاستراحة ، ثم أناخوا وناموا نومة خفيفة ، ثم ساروا مع انفجار الصبح سائرين ، كعرسوا تعريسا ، وهذا أكثر ، واعرسو لغة قليلة ، قال لبيد :
% قلما عرس حتى هجته % % بالتباشير من الصبح الأول %