وذكر أبو عبيدة في تفسيره شيئا غير هذا لم يرتضه أبو الغوث . والعرس ، محركة : الدهش ، يقال : عرس ، كفرح ، بالسين والشين ، عرسا فهو عرس ككتف . وفي حديث حسان بن ثابت : أنه كان إذا دعي إلى طعام قال : أفي خرس أو عرس أو إعذار العرس ، بالضم وبضمتين : مهنة الإملاك والبناء ، وقيل : طعامه خاصة ، وقال أبو عبيد ، في قوله عرس : يعني طعام الوليمة ، هو الذي يعمل منه العرس ، يسمى عر ا باسم سببه ، قال الأزهري : العرس : اسم من أعرس الرجل بأهله ، إذا بنى عليها ودخل بها ، ثم تسمى الوليمة عرسا ، وهو أنثى تؤنثها العرب ، وقد تذكر ، قال الراجز : إنا وجدنا عرس الحناط لئيمة مذمومة الحواط ندعى مع النساج والخياط ج أعراس وعرسات ، بضمتين . والعرس أيضا : النكاح ، لأنه المقصود بالذات من الإعراس .
والعرس ككتف : الأسد للزومه افتراس الرجال ، أو للزومه عرينه . والعرساء ، كالشهداء في جمع شهيد : ع ، نقله الصاغاني ، وضبطه ، وإنما هو : العريساء ، كما ذكره ابن دريد ، وذكره الصاغاني أيضا . وعرس الرجل ، كفرح ، عرسا : بطر ، فهو عرس ، يروى بالسين والشين جميعا . وعرس به عرسا : لزمه ، وعرس الصبي بأمه عرسا : لزمها وألفها ، كأعرسه . وعرس علي ما عنده : امتنع ، عن ابن الأعرابي .