تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال العجاج :

% أزهر لم يولد بنجم نحس % أنجب عرس جبلا وعرس % أي أنجب بعل وامرأة ، وأراد أنجب عرس وعرس جبلا ، وهذا يدل على أن ما عطف بالواو بمنزلة ما جاء في لفظ واحد ، فكأنه قال : أنجب عرسين جبلا ، لولا إرادة ذلك لم يجز هذا ، لأن جبلا وصف لهما جميعا ، ومحال تقديم الصفة على الموصوف . وجمع العرس التي هي المرأة ، والذي هو الرجل : أعراس ، والذكر والأنثى عرسان ، قال علقمة يصف ظليما :

% حتى تلافى وقرن الشمس مرتفع % أدحي عرسين فيه البيض مركوم % قال ابن بري : تلافى : تدارك ، والأدحي : موضع بيض النعامة . وأراد بالعرسين الذكر والأنثى ، لأن كل واحد منهما عرس لصاحبه . ولبؤة الأسد : عرسه ، ج أعراس ، وقد استعاره الهذلي للأسد ، فقال :

% ليث هزير مدل حول غابته % بالرقمتين له أجر وأعراس % أجر : جمع جرو . والبيت لمالك ابن خالد الخناعي . وابن عرس بالكسر : دويبة معروفة دون السنور ، أشتر أصلم أسك ، لها ناب . وقال الجوهري : تسمى بالفارسية : راسو ، ج : بنات عرس ، هكذا يجمع الذكر والأنثى المعرفة والنكرة ، تقول : هذا ابن عرس مقبلا ، وهذا ابن عرس آخر مقبل . ويجوز في المعرفة الرفع ، ويجوز في النكرة النصب ، قاله المفضل والكسائي . وقال

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٤٥