تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النون ، على لغة حمير ، كما ينطق بها أهل اليمن ، ثم قال : يا عروس الأغر الأزهر ، الطيب الخيم الكريم المحضر ، مع أشياء لا تذكر . فقال : وما تلك الأشياء قال : كان عيوفا للخنا والمنكر ، طيب النكهة غير أبخر ، أيسر غير أعسر . فعرف الزوج أنها تعرض به ، فلما رحل بها قال : ضمي إليك عطرك ، وقد نظر إلى قشوة عطرها مطرحة ، فقالت : لا عطر بعد عروس ، فذهبت مثلا ، نقله الصاغاني هكذا . أو المثل : لا مخبأ لعطر بعد عروس قال المفضل : تزود رجل يقال له : عروس امرأة فهديت إليه فوجدها تفلة : ونص المفضل : فلما هديت له وجدها نغلة ، فقال لها : أين عطرك فقالت : خبأته ، فقال لها : لا مخبأ لعطر بعد عروس ، وقيل : إنها قالته بعد موته ، فذهبت مثلا . قال الصاغاني : يضرب لمن لا يؤخر ، هكذا في النسخ بالواو ، وصوابه : لا يدخر عنه نفيس . والعروسين : حصن باليمن ، كذا يقال بالياء . ووادي العروس : ع ، قرب المدينة المشرفة ، على طريق الحاج إلى العراق . والعرس ، بالكسر : امرأة الرجل في كل وقت ، قال الشاعر : )

% وحوقل قربه من عرسه % سوقي وقد غاب الشظاظ في استه % وعرسها أيضا : رجلها ، لأنهما اشتركا في الاسم ، لمواصلة كل منهما صاحبه وإلفه إياه .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٤٤