| ع ر س
العروس : نعت يستوي فيه الرجل والمرأة ، وفي الصحاح : ما داما في إعراسهما ، وقال ابن الأثير : وهو اسم لهما عند دخول أحدهما بالآخر ، وفي الحديث : فأصبح عروسا وفي المثل : كاد العروس يكون أميرا . ومن العروس للمرأة قول أبي زبيد الطائي :
% كأن بنحره وبمنكبيه % عبيرا بات تعبؤه عروس % وهم عرس ، بضمتين ، وأعراس ، وهن عرائس . والعروس : حصن باليمن من حصون النجاد .
وقولهم في المثل : لا عطر بعد عروس ، أول من قال ذلك امرأة اسمها أسماء بنت عبد الله العذرية ، واسم زوجها ، وكان من بني عمها ، عروس ، ومات عنها فتزوجها رجل من قومها أعسر أبخر بخيل دميم ، يقال له : نوفل ، فلما أراد أن يظعن بها قالت : لو أذنت لي رثيت ابن عمي وبكيت عند رمسه . فقال : افعلي ، فقالت : أبكيك يا عرس الأعراس ، هكذا بضم الراء في النسخ ، وصوابه بالواو يا ثعلبا في أهله وأسدا عند الناس ، هكذا بالنون في النسخ ، وصوابه بالموحدة ، مع أشياء ليس يعلمها الناس . فقال : وما تلك الأشياء : فقال : كان عن الهمة غير نعاس ، ويعمل السيف صبيحات أنباس ، هكذا في النسخ ، بالنون والموحدة على النون ، وفي التكملة : صبيحات الباس ، ولعله الصواب ، أو صبيحات امباس ، بالميم بدل