(و) *!الطوس ، بالضم : دوام الشيء ، هكذا في سائر النسخ ، وفي بعضها : دوام المشي ، وهو غلط فاحش لا أدري تكيف ارتكبه المصنف مع جلالة قدره ، ولعله من تحريف النساخ ، والصواب : دواء المشي ، كما هو مضبوط بخط أبي السناء الأرموي في نسخة التهذيب ، ونسبه الصاغاني إلى ابن الأعرابي ، إلا أنه ضبط المشي ، بفتح فسكون ، وهو بكسر الشين وتشديد الياء ، كما ضبطه الأرموي ، ومعناه دواء يمشي البطن ، وهو الإذريطوس الذي تقدم للمصنف في الهمز ، وهو من أعظم الأدوية وبه فسر قول رؤبة :
% لو كنت بعض الشاربين *!الطوسا % % ما كان إلا مثله مسوسا % % فاقتصر على بعض حروف الكلمة ، وقيل : هو في قول رؤبة : دواء يشرب للحفظ ، وأنشد ابن دريد : بارك له في شرب أذريطوسا وقد تقدم ، وفي الأساس : شرب فلان *!الطوس ، أي الإذريطوس ، وقد تقدم . وفي الرومية : ثياذريطوس ، سمي باسم ملك يونان ، ركب له ، وكان قبل جالينوس ، وأنه مسهل من غير مشقة ، وأنه ينفع من النسيان ، وتركيبه من خمسة وعشرين جزءا . (و) *!طوس : د ، م ، أي بلد معروف بخراسان ، وقد نسب إليه