تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نونه بالزيادة ، وخالفه الناس ، كذا قاله الصاغاني . قلت : وهذا لا يلزم منه أن الجوهري تركه بمرة حتى يكتبه المصنف بالأحمر ، ويريه كأنه مستدرك عليه ، وفيه نظر وقد يستعمل هكذا كثيرا فليتنبه لذلك . قال ابن الأعرابي : يقال : طنفس الرجل ، إذا ساء خلقه بعد حسن . و كذا إذا لبس الثياب الكثيرة ، كطرفس ، فهو مطنفس ومطرفس . والطنفسة ، مثلثة الطاء والفاء ، وبضمهما عن كراع ، ويروى بكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس : واحدة الطنافس ، وهي النمرقة فوق الرحل .

قيل : الطنافس : للبسط والثياب ولحصير من سعف عرض ذراع ، وفي بعض النسخ : والحصر من سعف ، إلى آخره . والطنفس بالكسر الرديء السمج القبيح ، نقلله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : طنفست السماء ، إذا استغمدت في السحاب الكثير ، كطرفست ، فهي مطنفسة ومطرفسة ، عن ابن الأعرابي .

| ط و س

*!الطوس ، بالفتح : القمر عن ابن الأعرابي ، نقله الأزهري ، وفي المحكم : الهلال ، وجمعه : *!أطواس . والطوس : الوطء والكسر ، يقال : *!طاس الشيء *!طوسا ، إذا وطئه وكسره ، عن ابن دريد ، وكذلك الوطس . والطوس : حسن الوجه ونضارته ، يقال : طاس *!يطوس طوسا ، إذا حسن وجهه ونضر ، بعد علة ، مأخوذ من الطوس : القمر ، كذا في التهذيب ، ونسبه الصاغاني لأبي عمر و .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢١١