الأعرابي ما نصه : والطلس والطيلسان : الأسود ، والطلس : الذئب الأمعط ، والجمع طلس ، منهما . هذا نصه ، فجعل الصاغاني الواو العاطفة ضمة وقلده المصنف من غير تأمل فيه ولا مراجعة للأصول الصحيحة ، وهذا منه غريب ، ولو كان الطلس على ما ذكره بمعنى الطيلسان الأسود لوجب ذكره عند ذكر الطيلسان والطيلس الآتي ذكرهما ، فتأمل . والطلاسة ، مشددة : خرقة يمسح بها اللوح المكتوب ويمحى بها ، نقله الزمخشري والصاغاني . والأطلس : الثوب الخلق ، نقله ابن سيده ، قال ابن القطاع : وقد طلس طلسا : أخلق . والأطلس : الذئب الأمعط الذي تساقط شعره ، وهو أخبث ما يكون ، قاله الأزهري . وقال ابن سيده : هو الذي في لونه غبرة إلى السواد ، والأنثى طلساء ، وقد طلس طلسة وطلس طلسا ، ككرم وفرح ، نقله ابن القطاع . وكل ما على لونه من الثياب وغيرها : أطلس . والأطلس : الرجل إذا رمي بقبيح ، عن شمر ، وأنشد الأزهري :
% ولست بأطلس الثوبين يصبي % % حليلته إذا هدأ النيام % أراد بالحليلة الجارة . قلت : البيت لأوس بن حجر ، والإنشاد لشمر ، كما قاله الصاغاني .
والأطلس : الأسود الذي كالحبشي ونحوه ، على التشبيه بلون الذئب . والأطلس : الوسخ الدنس الثياب ، مشبه بالذئب في غبرة ثيابه ، نقله ابن سيده .