تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنسبة عبشمي ، بالأخذ من الأول حرفين ومن الثاني حرفين ، ورد الأسم إلى الرباعي ، قال عبد يغوث بن وقاص الحارثي :

% وتضحك مني شيخة عبشمية % كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا % % وأما بن تميم فأصله ، على ما قال أبو عمرو بن العلاء ، ونقله عنه الجوهري : عب شمس : أي حبها ، أي ضوءها ، والعين مبدلة من الحاء ، كما قالوا في عب قر ، وهو البرد ، وقد يخفف فيقال : عب شمس ، كما هو نص الجوهري ، وقيل : عب الشمس : لعابها . وإما أصله : عبء شمس ، بالهمز والعبء : العدل ، أي نظيرها وعدلها يفتح ويكسر ، قاله ابن الأعرابي ، والنسبة : عبشمي أيضا ، كما صرح به ابن سيده . وعين شمس : ع بمصر بالمطرية خارج القاهرة ، كان به منبت البلسان قديما ، كما تقدمت . الإشارة إليه ، وقد وردت هذا الموضع مرارا ، وسيأتي للمصنف في عين أيضا . والشمستان ، هكذا في النسخ ، وفي التكملة : الشمسان : مويهتان في جوف غريض ، كأمير ، هكذا بالغين المعجمة في الن سخ ، والصواب بالإهمال ، وهي قنة منقادة بأعلى نجد في طرف النير ، نير بني غاضرة ، وقد سبق أن الذي لبني غاضرة في النير الجانب الغربي منه ، فإن شرقيه لغني بن أعصر . وقال ابن الأعرابي والفراء : الشميستان : جنتان بإزاء الفردوس ، وسيأتي الفردوس في موضعه . والشماس ، كشداد ، من رؤوس النصارى : الذي يحلق وسط رأسه ، لازما للبيعة ، وهذا عمل عدولهم وثقاتهم ، قاله الليث ، وقال ابن دريد : فأما شماس النصارى فليس بعربي محض . وفي المحكم : ليس بعربي صحيح ، ج شمامسة ، ألحقوا الهاء للعجمة أو العوض . وشماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج جد أبي محمد ثابت ابن قيس الصحابي خطيب الأنصار . والشماسية : محلة بدمشق ، وأيضا : ع قرب ، وفي التكملة : بجنب رصافة بغداد ، نقلهما الصاغاني . وشمس يومنا يشمس ويشمس من حد نصر وضرب ، شموسا ، بالضم فيهما ، وشمس ، كسمع ، يشمس ، بالفتح على القياس ، عن ابن دريد ، وقد قيل : آتيه يشمس ، بالضم ،

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ١٧٣