وما جاء في الشعر مصروفا حمل على الضرورة ، كذا نص الصاغاني ، فإذا لا يحتاجإلى تأويل ، وهو قول شيخنا : لعل المراد على جواز منعه . وإلا فالأفصح عند أبي علي في المؤنث الثلاثي الساكن الوسط الصرف ، كما في همع الهوامع وغيره ، فتأملن وفال ابن الأعرابي في قوله : كلا وشمس لنخضبنهم دما لم يصرف شمس لأنه ذهب به إلى المعرفة ينوي به الألف واللام ، فلما كانت نيته الألف واللام لم يجره ، وجعله معرفة ، وقال غيره ، إنما عنى الصنم المسمى شمسا ، ولكنه ترك )
الصرف لأنه جعله اسما للصورة ، وقال سيبويه : ليس أحد من العرب يقول : هذه شمس فيجعلها معرفة بغير ألف ولام ، فإذا قالوا : عبد شمس ، فكلهم يجعلها معرفة . وأضيف إلى شمس السماء ، لأنهم كانوا يعبدونها ، وهو أحد الأقوال فيه ، وقيل : إلى الصنم .