تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثله فضل يفضل ، قال ابن سيده : هذا قول أهل اللغة ، والصحيح عندي أن يشمس آتي شمس . وأشمس يومنا ، بالألف ، أي صار ذا شمس . )

ويقال : يوم ، شامس ، وقد شمس شموسا ، أي ذو ضح نهاره كله ، وقيل : يوم شامس : واضح .

وشمس الفرس يشمس شموسا ، بالضم ، وشماسا ، بالكسر : شرد وجمح ، ومنع ظهره عن الركوب لشدة شغبه وحدته ، فهو لا يستقر ، فهو شامس وشموس ، كصبور ، من خيل شمس ، بالضم ، وشمس ، بضمتين ، ومنه الحديث كأنها أذناب خيل شمس وقد توصف به الناقة ، قال أعرابي يصف ناقته : إنها لعسوس شموس ضروس نهوس . والشموس : من أسمار الخمر ، لأنها تشمس بصاحبها : تجمع به ، وقال أبو حنيفة رحمه الله : لأنها تجمع بصاحبها جماح الشموس ، فهي مثل الدابة الشموس . والشموس بنت أبي عامر عبد عمر و الراهب ، وهي أم عاصم بن ثابت . والشموس بنت عمر و بن حزام الظفرية ، وصوابه السلمية . وبنت مالك بن قيس ، ذكرهن ابن حبيب . و الشموس بنت النعمان بن عامر الأنصارية ، أخرج لها الثلاثة : صحابيات . ، رضي الله عنهن . والشموس : فرس للأسود بن شريك ، وفرس ليزيد بن خذاق العبدي ، ولها يقول :

% ألا هل أتاها أن شكة حازم % علي وأني قد صنعت الشموسا % % وفرس لسويد بن خذاق

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ١٧٤