للمفرق : مفارق ، قال الأشتر النخعي :
% حمى الحديد عليهم فكأنه % ومضان برق أو شعاع شموس % والشمس : ضرب من المشط ، كانت النساء في الدهر الأول يتمشطن به ، وهي الشمسة ، قاله ابن دريد . وأنشد :
% فامتشطت النوفليا % % ت وعليت بشمس % والشمس : ضرب من القلائد ، وقيل : هو معلاق القلادة في العنق ، والجمع شموس ، وقال اللحياني : هو ضرب من الحلي ، مذكر ، وقال غيره ، هو قلادة الكلب . والشمس : صنم قديم ، ذكره ابن الكلبي . والشمس : عين ماء ، يقال له : عين شمس . والشمس : أبو بطن من العرب ، قال تأبط شرا :
% إني لمهد من ثنائي فقاصد % به لابن عم الصدق شمس بن مالك % ويروى في البيت بفتح الشين . وقد سمت عبد شمس وهو بطن من قريش ، قيل : سموا بذلك الصنم ، وأول من تسمى به سبأ بن يشجب . ونص أبو علي في التذكرة على منعه ، أي ترك الصرف من عبد شمس ، للتعريف والتأنيث ، وفرق بينه وبين دعد ، في التخيير بين الصرف وتركه ، قال جرير :
% أنت ابن معتلج الأباطح فافتخر % من عبد شمس بذروة وصميم % %