كله ، ويقال لأهله *!-جوزي ، كأنه لكونه وسط الدنيا . الجوز : جبال لبني صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . وجبال الجوز : من أودية تهامة .
*!والجوزاء : برج في السماء ، سميت لأنها معترضة في جوز السماء ، أي وسطها . *!جوزاء : اسم امرأة ، سميت باسم هذا البرج ، قال الراعي :
% فقلت لأصحابي هم الحي فالحقوا % *!بجوزاء في أترابها عرس معبد % الجوزاء : الشاة السوداء الجسد التي ضرب وسطها ببياض من أعلاها إلى أسفلها ، *!كالجوزة ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب : *!كالمجوزة ، وقيل : *!المجوزة من الغنم : التي في صدرها *!تجويز . وهو لون يخالف سائر لونها . *!وجوز إبله *!تجويزا : سقاها . *!والجوزة ، السقية الواحدة من الماء ، ومنه المثل : لكل جائل *!جوزة ثم يؤذن ، أي لكل مستسق ورد علينا سقية ثم يمنع من الماء . وفي المحكم : ثم تضرب أذنه ، إعلاما أنه ليس له عندهم أكثر من ذلك ، ويقال : أذنته تأذينا ، أي رددته . وقيل : الجوزة : السقية التي *!يجوز بها الرجل إلى غيرك أو الجوزة : الشربة منه ، أي من الماء ، *!كالجائزة ، قال القطامي : ظللت أسأل أهل الماء *!جائزة أي شربة من الماء ، هكذا فسروه والجوزة : ضرب من العنب ليس بكبير ولكنه يصفر جدا إذا أينع .