تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما زاد فهو صدقة ، أي يضاف ثلاثة أيام ، فيتكلف له في اليوم الأول بما اتسع له من بر وألطاف ، ويقدم له في اليوم الثاني والثالث ما حضره ولا يزيد على عادته ، ثم يعطيه ما *!يجوز به مسافة يوم وليلة ، فما كان بعد ذلك فهو صدقة ومعروف ، إن شاء فعل وإن شاء ترك . والأصل فيه الأول ، ثم استعير لكل عطاء .

الجائز : مقام الساقي من البئر . والجائز ، بغير هاء : المار على القوم حالة كونه عطشانا سقي أولا ، قال :

% من يغمس الجائز غمس الوذمه % خير معد حسبا وأكرمه % الجائز : البستان . الجائز : الخشبة المعترضة بين الحائطين ، قال أبو عبيدة : وهي التي توضع عليها أطراف الخشب في سقف البيت . وقال الجوهري : الجائز هو الذي فارسيته تير ، وهو سهم البيت . وفي حديث أبي الطفيل وبناء الكعبة : إذا هم بحية مثل قطعة الجائز . وفي حديث آخر : أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني رأيت في المنام كأن *!جائز بيتي انكسر ، فقال : خير ، يرد الله غائبك . فرجع زوجها ، ثم غاب فرأت مثل ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجده ووجدت أبا بكر رضي الله عنه فأخبرته ، فقال : يموت زوجك . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل قصصتها على أحد قالت : نعم ، قال : هو كما )

قيل لك ج *!أجوز ، هكذا في سائر النسخ وهو غلط وصوابه *!أجوزة ، كواد وأودية ، *!وجوزان ، بالضم ، وجوائز ، هذه عن السيرافي . والأولى نادرة .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٨٠