لا يزايلها من حبه إياها ، وهذا مدح ، أي أنه ذو عزة وشدة ، وأنه لا يبرحها لا يبالي دينا ولا سنة حتى تخصب البلاد ، فيقال : هو متحلس بها ، أي مقيم ، وحلس بها كذلك ، ومنه الحديث : كن حلسا من أحلاس بيتك يعني في الفتنة . وبنو حلس : بطن ، وفي اللسان : بطين من الأزد ينزلون نهر الملك ، وهم من الأزد ، كما قاله ابن دريد ، وقال ابن حبيب : في كنانة بن خزيمة ) حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة ، قال وحلس هم عباد دخلوا في لخم ، وهو حلس بن عامر بن ربيعة بن غزوان . وأم حلس : كنية الأتان . وحليس ، كزبير : اسم جماعة ، منهم : حليس الحمصي ، روى عنه أبو الزاهرية في فضل قريش . حليس بن زيد بن صيفي ، هكذا في النسخ ، والصواب صفوان الضبي : صحابيان ، الأخير له وفادة من وجه واه ، وأورده النسائي . حليس بن علقمة الحارثي : سيد الأحابيش ورئيسهم يوم أحد ، وهو من بني الحارث بن عبد مناة ، من كنانة . حليس بن يزيد من كنانة ، وفي كنانة أيضا حليس بن عمرو بن المغفل .
والحليسية : ماء ، وفي التكملة ماءة لبني الحليس ، كزبير ، نسبت إليهم ، وهم من خثعم ، كما يأتي للمصنف في دعنم . وحلس البعير يحلسه حلسا ، من حد ضرب ، وعليه اقتصر الصاغاني ، وزاد في اللسان ، ويحلسه ، بالضم : غشاه بحلس .