من المجاز : حلست السماء حلسا : إذا دام مطرها ، وهو غير وابل ، كذا في التهذيب ، كأحلس ، فيهما ، الأول عن شمر ، قال : أحلست بعيري ، إذا جعل عليه الحلس . وقال الزمخشري : وحلست السماء : مطرت مطرا رقيقا دائما ، وهو مجاز . من المجاز : الحلس : العهد الوثيق والميثاق ، تقول : أحلست فلانا إذا أعطيته حلسا ، أي عهدا يأمن به القوم ، وذلك مثل سهم يأمن به الرجل ما دام في يده ، ويكسر . قال الأصمعي : الحلس : أن يأخذ المصدق النقد مكان الفريضة . ونص الأصمعي : مكان الإبل ، مثله في اللسان والتكملة ، وفي التهذيب مثل ما للمصنف . من المجاز : الحلس ، ككتف : الشجاع الذي يلازم قرنه ، كالحليس ، وقال الشاعر :
% فقلت لها كأين من جبان % يصاب ويخطأ الحلس المحامي % % كأين بمعنى كم . من المجاز : الحلس : الحريص الملازم كحلسم ، بزيادة الميم ، كإردب وسلغد ، قاله أبو عمرو ، وأنشد :
% ليس بقصل حلس حلسم % عند البيوت راشن مقم % والحلس ، بالتحريك : أن يكون موضع الحلس من البعير يخالف لون البعير ، ومنه بعير أحلس : كتفاه سوداوان وأرضه وذروته أقل سوادا من كتفيه . والمحلوس من الأحراح ، ، كالمهلوس ، وهو القليل اللحم ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . والحلساء : شاة ذات شعر ظهرها أسود وتختلط به شعرة حمراء ، عن