الحفنس : الرجل الصغير الخلق ، عن ابن عباد ، كالحنفس ، وهو مذكور في الصاد ، كما سيأتي . والحفنسأ ، كسفرجل ، بالنون : القصير الضخم البطن ، هنا ذكره ابن عباد ، وقد سبق للمصنف في الهمز قوله : ووهم أبو نصر في إيراده في حفس ، وأراه لم يتنبه هنا ، وذكره مقلدا له غير منبه عليه ، فليتأمل .
| حلس
الحلس ، بالكسر : كل شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرحل والسرج والقتب ، وهو بمنزلة المرشحة تكون تحت اللبد ، وقيل : هو كساء رقيق على ظهر البعير ، يكون تحت البرذعة .
والحلس أيضا : اسم لما يبسط في البيت تحت حر الثياب والمتاع من مسح ونحوه ، ويحرك ، مثل شبه وشبه ، ومثل ومثل ، حكاه أبو عبيد . ج ، أحلاس وحلوس وحلسة ، الأخير عن الفراء ، مثل قرد وقردة ، نقله الصاغاني . وقال ابن الأعرابي : يقال لبساط البيت : الحلس ، ولحصره : الفحول . الحلس : الرابع من سهام الميسر ، عن أبي عبيد ، كالحلس ، ككتف ، نقله ابن فارس . قال اللحياني : فيه أربعة فروض ، وله غنم أربعة أنصباء إن فاز ، وعليه غنم أربعة أنصباء إن لم يفز . من المجاز : الحلس : الكبير من الناس للزومه محله لا يزايله . والذي في المحيط : رأيت حلسا في الناس ، أي كبيرا . يقال : هو حلس بيته ، إذا لم يبرح مكانه ، وهو ذم ، أي أنه لا يصلح إلا للزوم البيت ، نقله الأزهري عن الغتريفي ، قال : ويقال : فلان من أحلاس البلاد ، للذي