تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وبس بمعنى حسب ، أو هو مسترذل ، كذا قاله ابن فارس ، ووقع في المزهر أيضا أنه ليس بعربي ، قال شيخنا : وقد صححها بعض أئمة اللغة ، وفي الكشكول للبهاء العاملي ما نصه : ذكر بعض أئمة اللغة أن لفظة بس فارسية تقولها العامة ، وتصرفوا فيها ، فقالوا *!بسك وبسي ، إلخ ، وليس للفرس في معناها كلمة سواها ، وللعرب حسب ، وبجل ، وقط مخففة ، وأمسك ، واكفف ، وناهيك ، ومه ، ومهلا ، واقطع ، واكتف . *!البس : بطن من حمير ، منهم أبو محجن توبة بن نمر *!-البسي قاضي مصر ، نسب إلى هذا البطن ، نقله الحافظ ، قلت : وهو توبة بن نمر بن حرملة بن تغلب بن ربيعة الحضرمي ، روى عن الليث وغيره ، وعمه الحارث بن حرملة بن تغلب ، عن علي ، وعنه رجاء بن حيوة وعباس بن عتبة بن كليب بن تغلب ، عن يحيى بن ميمون وموسى بن وردان ، وعن ابن وهب . *!والبسوس ، كصبور : الناقة التي لا تدر إلا على *!الإبساس ، أي التلطف بأن يقال لها *!بس *!بس ابن السكيت بالضم والتشديد ، قاله ابن دريد ، تسكينا لها ، قال : وقد يقال ذلك لغير الإبل . وفي المثل : أشأم من *!البسوس . لأنه أصابها رجل من العرب بسهم في ضرعها ، فقتلها ، فقامت الحرب بينهما . قيل : البسوس : اسم امرأة ، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني ، كانت لها ناقة يقال لها : سراب ، فرآها كليب وائل في حماه ، وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره ، فرمى ضرعها بسهم ، فوثب جساس على كليب فقتله ، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة حتى ضرب بها

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٥١