تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأقط المطحون ، بالسمن أو الزيت ، ثم يؤكل ولا يطبخ ، وقال يعقوب : هو أشد من اللت بللا ، وأنشد قول الراجز السابق .

*!البس : زجر للإبل *!ببس *!بس ، بكسرهما وبفتحهما *!كالإبساس وقد *!بس بها *!يبس *!ويبس *!وأبس ، ومنه الحديث : يخرج قوم من المدينة إلى الشام واليمن والعراق يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون قال أبو عبيد : قوله *!يبسون هو أن يقال في زجر الدابة إذا سيقت حمارا أو غيره *!بس *!بس ، *!وبس *!بس ، بفتح الباء وكسرها ، وأكثر ما يقال بالفتح ، وهو من كلام أهل اليمن ، وفيه لغتان *!بسستها *!وأبسستها ، وقال أبو سعيد : *!يبسون ، أي يسيحون في الأرض . *!البس : إرسال المال في البلاد وتفريقها فيها ، كالبث ، وقد *!بسه في البلاد *!فانبس ، كبثه فانبث . *!البس : الطلب والجهد ، ومنه قولهم : لأطلبنه من حسي *!-وبسي ، أي من جهدي ، كما سيأتي . *!البس : الهرة الأهلية ، نقله ابن عباد ، والعامة تكسر الباء ، قاله الزمخشري ، الواحدة بهاء ، والجمع *!بساس . يقال : جاء به من حسه وبسه ، مثلثي الأول ، أي من جهده وطاقته ، قاله أبو عمرو ، وقال غيره : أي من حيث كان ولم يكن ، ويقال : جئ به من حسك *!وبسك ، أي ائت به على كل حال من حيث شئت . )

ولأطلبنه من حسي *!-وبسي ، أي جهدي وطاقتي ، وينشد :

% تركت بيتي من الأش % % ياء قفرا مثل أمس %

% كل شيء كنت قد جم % عت من حسي وبسي % %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٥٠