المثل في الشؤم ، وبها سميت حرب البسوس ، وقيل : إن الناقة عقرها جساس بن مرة ، وفي البسوس قول أخر روي عن ابن عباس رضي الله عنه عنهما ، قال الأزهري فيه : إنه أشبه بالحق ، وقد ساقه بسنده إليه في قوله تعالى : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها قال : كانت امرأة مشئومة اسمها البسوس ، أعطي زوجها ثلاث دعوات مستجابات ، وكان له منها ولد ، فكانت محبة له ، فقالت : اجعل لي منها دعوة واحدة . قال : فلك واحدة ، فماذا تريدين قالت : ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل ، ففعل ، فرغبت عنه لما علمت أنه ليس فيهم مثلها ، فأرادت سيئا ، فدعا الله تعالى عليها أن يجعلها كلبة نباحة ، فذهبت فيها دعوتان ، فجاء بنوها ، فقالوا : ليس لنا على هذا قرار ، )
قد صارت أمنا كلبة يعيرنا الناس ، كذا نص التكملة ، وفي اللسان يعيرنا بها الناس ، فادع الله تعالى أن يردها إلى حالها التي كانت عليها ، ففعل ، فعادت كما كانت ، فذهبت الدعوات الثلاث بشؤمها ، وبها يضرب المثل . قال اللحياني : يقال : *!بس فلان ، بالضم ، في ماله *!بسا ، إذا ذهب شيء من ماله ، كذا في التكملة ، والذي في اللسان : *!بس في ماله *!بسة ووزم وزمة : أذهب منه شيئا . *!وبس *!بس ، مثلثين : دعاء للغنم وقد *!بسها ، وقال ابن دريد : *!بسست الغنم : قلت لها : *!بس *!بس ، وقال الكسائي : *!أبسست بالنعجة ، إذا دعوتها للحلب ، وقال الأصمعي : لم أسمع *!الإبساس إلا في الإبل . *!وبس ، بالضم والتشديد : جبل قرب ذات عرق ، وقيل : أرض