أما أندلس فقد أورده المصنف في دلس تبعا للصاغاني ، وأما آبنوس فصواب ذكره في بنس كما سيأتي .
| أنقلس
أنكلس وأورد صاحب اللسان هنا *!أنقليس بفتح الهمزة وكسرها ويقال : أنكليس : السمك الذي يشبه الحية ، وقد ذكرهما المصنف في قلس تبعا للصاغاني كما سيأتي .
| أوس
*!الأوس ، الإعطاء والتعويض ، تقول فيهما : *!أست القوم *!أؤوسهم *!أوسا ، أي أعطيتهم ، وكذا إذا عوضتهم من الشيء ، وفي حديث قيلة : رب *!-أسني لما أمضيت ، أي عوضني ، ويقولون : *!أس فلانا بخير ، أي أصبه ، ويقال : ما يواسيه من مودته ولا قرابته شيئا . مأخوذ من الأوس ، وهو العوض ، وكان في الأصل ما يواوسه ، فقدموا السين وهي لام الفعل ، وأخروا الواو وهي عين الفعل فصار يواسوه ، فصارت الواو ياء لتحركها وانكسار ما قبلها ، وهذا من المقلوب . *!الأوس : الذئب ، وبه سمي الرجل ، وقال ابن سيده : أوس : الذئب ، معرفة ، قال :
% لما لقينا بالفلاة *!أوسا % % لم أدع إلا أسهما وقوسا % % وقال أبو عبيد : يقال للذئب : هذا أوس عاديا ، وأنشد :
% كما خمرت في حضنها أم عامر % لدى الحبل حتى عال أوس عيالها % % يعني أكل جراءها . *!كأويس . وجاء مصغرا مثل الكميت واللجين ، قال الهذلي :
% يا ليت شعري عنك والأمر أمم % ما فعل اليوم *!أويس في الغنم %