تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريدون أنها لا تكاد تفارق العليل ، كأنها *!آنسة به .

وقال أبو عمرو : *!الأنس محركة : سكان الدار ، قال العجاج :

% وبلدة ليس بها طوري % ولا خلا الجن بها *!-إنسي % تلقى وبئس الأنس الجني وكانت العرب القدماء يسمون يوم الخميس *!مؤنسا لأنهم كانوا يميلون فيه إلى الملاذ ، بل ورد في الآثار عن علي رضي الله عنه : أن الله تبارك وتعالى خلق الفردوس يوم الخميس وسماها مؤنس . وابن الأنس : هو المقيم . مكان *!مأنوس : فيه أنس كمأهول : فيه أهل ، قاله الزمخشري .

وفي اللسان : إنما هو على النسب لأنهم لم يقولوا : *!أنست المكان ، ولا *!أنسته ، فلما لم نجد له فعلا ، وكان النسب يسوغ في هذا ، حملناه عليه ، قال جرير : فالحنو أصبح قفرا غير *!مأنوس وجارية *!أنوس ، كصبور ، من جوار *!أنس ، قال الشاعر يصف بيض نعام : )

% أنس إذا ما جئتها ببيوتها % % شمس إذا داعي السباب دعاها %

% جعلت لهن ملاحف قصبية % يعجلنها بالعط قبل بلاها % % والملاحف القصبية يعني بها ما على الأفرخ من غرقئ البيض . *!واستأنس الشيء : رآه ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

% بعيني لم *!تستأنسا يوم غبرة % ولم تردا جو العراق فثردما % % وقال ابن الأعرابي : *!أنست

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٢٠