*!الأنس ، وقد *!أنس به ، *!واستأنس *!وتأنس ، بمعنى . والحمر *!الإنسية ، في الحديث ، بكسر الهمزة ، على المشهور ، وهي التي تألف البيوت ، وفي كتاب أبي موسى ما يدل على أن الهمزة مضمومة ، ورواه بعضهم بالتحريك ، وليس بشيء ، قال ابن الأثير : إن أراد أن الفتح غير معروف في الرواية يجوز ، وإن أراد أنه غير معروف في اللغة فلا ، فإنه مصدر *!أنست به *!آنس *!أنسا *!وأنسة .
*!واستأنس : أبصر ، وبه فسر قول ذي الرمة السابق . وإنسان السيف والسهم : حدهما . *!والإنس ، بالكسر : أهل المحل ، والجمع *!آناس ، قال أبو ذؤيب :
% منايا يقربن الحتوف لأهلها % % جهارا ويستمعن بالأنس الجبل % هكذا في اللسان ، والصواب في قوله : ويستمتعن بالأنس الجبل . محركة ، وهو الجماعة ، والجبل بالفتح : الكثير ، وقد تقدم ذلك في كلام المصنف . *!والأنس محركة ، لغة في الإنس بالكسر ، وأنشد الأخفش على هذه اللغة :
% أتوا ناري فقلت منون أنتم % فقالوا الجن قلت عموا ظلاما %
% فقلت إلى الطعام فقال منهم % زعيم نحسد الأنس الطعاما % % قال ابن بري : الشعر لشمر بن الحارث الضبي ، وقد ذكر سيبويه البيت الأول ، وقال : جاء فيه منون مجموعا للضرورة ، وقياسه : من أنتم وقالوا : كيف ابن أنسك ، بالضم ، أي كيف نفسك ، وهو مجاز . ومن أمثالهم : *!آنس من حمى .