*!والأنس ، بالضم ، *!والأنس ، بالتحريك ، *!والأنسة محركة : ضد الوحشة ، وهو الطمأنينة ، وقد *!أنس به ، مثلثة النون ، الضم : نقله الصاغاني ، قال شيخنا وهو ضبط للماضي ، ولم يعرف حكم المضارع ، ولا في كلامه ما يؤخذ منه ، والصواب وقد *!أنس ، كعلم وضرب وكرم ، قلت : ضبطه للماضي بالتثليث كاف في ضبط الأبواب الثلاثة التي ذكرها فهي لا تخرج مما ضبطه المصنف ، وهو ظاهر عند التأمل ، وليس الكلام في ذلك ، وقد روى أبو حاتم عن أبي زيد : *!أنست به *!إنسا ، بكسر الألف ، ولا يقال : *!أنسا ، إنما *!الأنس حديث النساء *!ومؤانستهن ، وكذلك قال الفراء : *!الأنس بالضم : الغزل ، فينظر هذا مع اقتصار المصنف على الضم والتحريك ، وإنكار أبي حاتم الضم ، على أن في التهذيب أن الذي هو ضد الوحشة هو الأنس ، بالضم ، وقد جاء فيه الكسر قليلا ، فليتأمل .
*!والأنس ، محركة : الجماعة الكثيرة من الناس ، تقول : رأيت بمكان كذا وكذا *!أنسا كثيرا ، أي *!ناسا كثيرا . الأنس : الحي المقيمون ، والجمع *!آناس ، قال عمرو ذو الكلب :
% بفتيان عمارط من هذيل % هم ينفون آناس الحلال % *!أنس ، بلا لام ، هو ابن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي ، كنيته أبو حمزة ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المكثرين من الرواية ، وكان آخر الصحابة موتا بالبصرة ، قال شعيب بن الحبحاب : مات سنة تسعين ، وقيل : إحدى وتسعين ، وقال أبو نعيم الكوفي : سنة ثلاث وتسعين . ومن المتفق والمفترق : أنس بن مالك خمسة : اثنان من الصحابة ، )
أبو حمزة الأنصاري ، وأبو أمية